بحوث العدد1

مدى تطبيق مديري المدارس الابتدائية لمعايير إدارة الجودة الشاملة في التعليم بمدينة الرياض من وجهة نظر مشرفي الإدارة المدرسية

عبد الله بن جويعد بن عايض المصارير

مدى تطبيق مديري المدارس الابتدائية لمعايير إدارة الجودة الشاملة في التعليم
بمدينة الرياض من وجهة نظر مشرفي الإدارة المدرسية
عبد الله بن جويعد بن عايض المصارير*
الملخص:
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى تطبيق مديري المدارس الابتدائية بمدينة الرياض لمعايير إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر مشرفي الإدارة المدرسية، ومعرفة متطلبات تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في المدارس الابتدائية بمدينة الرياض من وجهة نظر مشرفي الإدارة المدرسية، ومعرفة أبرز معوقات تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة بالمدارس الابتدائية بمدينة الرياض من وجهة نظر مشرفي الإدارة المدرسية. وقد استعمل الباحث المنهج الوصفي التحليلي والاستبانة أداةً لجمع البيانات لمناسبتها لمجتمع الدراسة والمكوَّن من مجموع مشرفي الإدارة المدرسية الابتدائية في التعليم بمدينة الرياض، التي طُبِّقَتْ على عينة الدراسة البالغ عددها (54) من مشرفي الإدارة المدرسية بالمرحلة الابتدائية بمدينة الرياض. وكان من أهم نتائج الدراسة: أن الواقع الفعلي لتطبيق مديري المدارس الابتدائية لمعايير إدارة الجودة الشاملة في التعليم يشجِّع العلاقات الإنسانية في المدرسة، ويُلْحِق المعلِّمين بدورات في إدارة الجودة الشاملة، ويُفَوِّض الصلاحيات وينشر الثقافة. وكانت معوقات تطبيق مديري المدارس الابتدائية لمعايير إدارة الجودة الشاملة في التعليم هي نقص في الكوادر المؤهلة في مجال إدارة الجودة الشاملة، وضعف إشراك مديري المدارس في اتخاذ القرار المتعلق بتطبيق إدارة الجودة الشاملة.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 256

اتجاهات عينة من المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالد لولده من المنظور النفسي والقانوني والديني - دراسة ميدانية

د. كوثر حمود المخلافي، أ.د. علي سعيد الطارق

اتجاهات عينة من المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالد لولده
من المنظور النفسي والقانوني والديني
دراسة ميدانية
د. كوثر حمود المخلافي*
أ.د. علي سعيد الطارق**
الملخص:
يسعى هذا البحث إلى التحقق من الهدفين الآتيين: ***
1- التعرف على طبيعة اتجاهات عينة من المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالدين لأبنائهم.
2- التعرف على الفروق في اتجاهات عينة من المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالدين لأبنائهم وفقًا لمتغيرات الجنس والعمر والمؤهل العلمي.
وقد تكونت عينة البحث من (2500) فرد، بواقع (1500) ذكر، مقابل (1000) أنثى، تم اختيارهم بطريقة عشوائية، من خمس محافظات هي: "أمانة العاصمة، صنعاء، ذمار، عمران، الضالع"، ناهيك عن مجموعة من المغتربين، في كلٍ من: السعودية، والإمارات، وقطر.
وقد قام الباحثان بإعداد مقياس الاتجاهات نحو قتل الوالد للولد، ويتكون من (30) فقرة. واستعملا مجموعة من الوسائل الإحصائية، ذات العلاقة بتحقيق أهداف البحث.
وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية:
1. يحمل أفراد المجتمع اليمني اتجاهات سلبية نحو ظاهرة قتل الوالد للولد.
2. اتضح عدم وجود فروق إحصائية ذات دلالة معنوية في اتجاهات أفراد المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالد للولد، وفقًا لمتغيرات الجنس والعمر والمؤهل العلمي.

* أستاذ الفقه المقارن المساعد - قسم الدراسات الإسلامية - كلية الآداب والعلوم الإنسانية -جـــامعة صنعـــاء .
** أستاذ علم النفس - قسم علم النفس - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جـــامعة صنعـــاء.
*** تنويه:تم استثناء هذا البحث من الالتزام بشرط اتباع التهميش على طريقة جمعية علم النفس الأمريكية؛ لجمعه بين تخصصين.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 177

دور المعلم في تعزيز الانتماء والولاء الوطنيين دراسة استقرائية نظرية

خديجة علي عمر

دور المعلم في تعزيز الانتماء والولاء الوطنيين
دراسة استقرائية نظرية
خديجة علي عمر*
الملخص:
يهدف هذا البحث إلى إبراز دور المعلم في غرس الانتماء والولاء الوطنيين وتنميتهما لدى تلاميذه، وإبراز خصائص وسمات المعلم الكفء الذي يُعوَّل عليه في تربية أبنائنا وتعليمهم، وإبراز مفهومي الانتماء والولاء الوطنيين وتعريفهما تعريفًا علميًا واقعيًا. وإبراز أهمية تقويم المعلم باعتباره أهم عنصر من عناصر العملية التعليمية. وتتمثل مشكلة البحث في أن مفهوم القَبليّة والطائفية والحزبية والمناطقية يتقدم على مفهوم المواطنة في اليمن ويسبق الانتماء إليها جميع الانتماءات الأخرى بما فيها مفهوم الوطن الذي ما زال يقع في دائرة الغموض. ويُعد هذا البحث محاولة أولية لإيضاح أهمية إعداد المعلم الكفء ليؤدي دوره كما يجب؛ باعتباره حجر الزاوية في العملية التعليمية، وقد استعملت الباحثة المنهج الاستقرائي التحليلي في هذه الدراسة النظرية, وقد توصلت الدراسة إلى أن ضعف دور المعلم في بلادنا من ناحية تنمية وتعزيز مفهوم الولاء والانتماء الوطنيين يعود إلى وجود قصور لديه في هذا الجانب، وإلى شعوره بعدم حصوله على التقدير الذي يستحقه في الجوانب المالية والمعنوية والتدريب والتأهيل والحصول على درجة علمية أعلى. وأن الوسط المدرسي لا يسهم في غرس قيم الانتماء الوطني في نفوس تلاميذ المراحل كلها، فالإدارة المدرسية والمعلم والكتاب المدرسي لا يعملون في تكامل وتساند وظيفي من أجل تحقيق الأهداف التي ترمي التربية في بلادنا إلى تحقيقها, كما أن المعلم اليمني يتميز، للأسف، بفقدان الانتماء والولاء الوطنيين، ولو بشكل جزئي؛ نتيجة شعوره بعدم الرضا عن وضعه, خاصة في ظل ضعف تعلمه هو لهذه المفاهيم, التي جعلته يتأثر بالظروف التي يعيشها أكثر من تأثره وحبه لوطنه, ومن ثم عجزه عن غرس هذه القيم والمبادئ لدى أبنائه الطلبة, وهذا القصور مرتبط كليًّا بالعملية التعليمية في المدارس والجامعات.

* طالبة دكتوراه – قسم علم الاجتماع – كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة صنعاء – الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 191

فاعلية تدريس مقرر التربية الأسرية المطوّر وفق نظرية جولمان لتنمية الذكاء الوجداني لدى طلبة كلية التربية جامعة صنعاء

د. خالد علي عبده الأشموري، أ.د. أزهار محمد أحمد غليون، د.حورية عبد الرقيب طاهر

فاعلية تدريس مقرر التربية الأسرية المطوّر وفق نظرية جولمان
لتنمية الذكاء الوجداني لدى طلبة كلية التربية جامعة صنعاء
د. خالد علي عبده الأشموري*
أ.د. أزهار محمد أحمد غليون**
د.حورية عبد الرقيب طاهر***
الملخص:
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على فاعلية تدريس مقرر مطوّر، وفقًا لنظرية جولمان لتنمية الذكاء الوجداني، لدى طلبة كلية التربية, جامعة صنعاء، وقد تم إعداد مقياس للذكاء الوجداني، واستعمال المنهج شبه التجريبي، والمنهج الوصفي، والتصميم ذي المجموعة الواحدة، والتطبيق القبلي والبعدي لأداة الدراسة، وقام الباحثون بتوصيف وبناء مقرر مطور وفقًا لنظرية جولمان، وتطبيق الأداة قبليًا على العينة، ثم تدريس المقرر لعينة البحث التي تكونت من (60) طالبًا وطالبةً من طلبة المستوى الثالث لأقسام (الرياضيات – الإنجليزي- العلوم) باعتباره مقررًا اختياريًّا خلال الفصل الدراسي الثاني (2017-2018م)، وفي نهاية الفصل طبقت الأداة نفسها وأسفرت النتائج عن وجود فروقات ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين نتائج المقياس القبلي، والمقياس البعدي لمهارات الذكاء الوجداني لصالح المقياس البعدي.

* أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم المساعد - كلية التربية - جامعة صنعاء – الجمهورية اليمنية.
** أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم - كلية التربية - جامعة صنعاء - الجمهورية اليمنية.
*** أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم المساعد - مركز الجودة – جامعة صنعاء - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 179

التمكين الوظيفي للمعاقين فكريًا وعلاقته بالوعي بأهمية الدمج في تحقيق رؤية المملكة 2030 من وجهة نظر المعلمين

أ.م. د. مكي محمد مغربي

التمكين الوظيفي للمعاقين فكريًا وعلاقته بالوعي بأهمية الدمج
في تحقيق رؤية المملكة 2030 من وجهة نظر المعلمين
أ.م. د. مكي محمد مغربي*
ملخص:
هدف هذا البحث إلى التعرف على مدى أهمية تمكين المعاقين فكريًّا وظيفيًا في المجتمع السعودي وعلاقته بالوعي بأهمية الدمج للمعاقين فكريًّا وفق رؤية 2030؛ ولتحقيق هذا الهدف تم تطبيق أدوات هذا البحث على 110 أفراد من المعلمين بمدارس الدمج؛ حيث طبق عليهم استبانة التمكين الوظيفي للمعاقين فكريًّا (إعداد الباحث)، واستبيان الوعي بأهمية الدمج للمعاقين فكريًّا وتوصل البحث إلى عدد من النتائج، من أهمها أن لدى المعلمين وعيًا عاليا بدور الدمج في تحقيق رؤية المملكة 2030؛ وأن استجاباتهم حول التمكين الوظيفي للمعاقين فكريًّا متحقق بدرجة عالية، كما توجد فروق دالة إحصائيًا عند مستوى 0.01 في وعي المعلمين بأهمية الدمج في تحقيق رؤية المملكة 2030، وهي فروق ترجع إلى اختلاف التخصص لصالح معلمي التربية الخاصة؛ فضلا عن وجود علاقات ارتباطية دالة إحصائيًا عند مستوى 0.01 بين استجابات المعلمين حول التمكين الوظيفي للمعاقين فكريًا ووعيهم بأهمية الدمج في تحقيق رؤية المملكة 2030.

* أستاذ مشارك في قسم التربية الخاصة – كلية التربية – جامعة القصيم – المملكة العربية السعودية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 186