بحوث العدد5

مستوى الأمن النفسي وعلاقته بالكفاية المدركة لدى الأطفال المعاقين بصريًا في الجمهورية اليمنية وفق عدد من المتغيرات

د. افتخار أحمد عبد الرحمن علي الشميري،أ.د خديجة أحمد أحمدالسياغي

مستوى الأمن النفسي وعلاقته بالكفاية المدركة لدى الأطفال المعاقين بصريًا
في الجمهورية اليمنية وفق عدد من المتغيرات
د. افتخار أحمد عبد الرحمن علي الشميري* أ.د خديجة أحمدأحمدالسياغي**
d.alasyaji@ yahoo.com eftikhaar60066@gmail.com
ملخص:
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين مستوى الأمن النفسي والكفاية المدركة لدى الأطفال المعاقين بصريًا في الجمهورية اليمنية, كما هدفت إلى التعرف على الفروق في مستوى الأمن النفسي والكفاية المدركة لدى الأطفال المعاقين بصريًا؛ وفقًا لعدد من المتغيرات: (المحافظة, النوع, التحصيل الدراسي, مستوى تعليم الأب والأم, المستوى الاقتصادي للأسرة, درجة الإعاقة), واستخدمت الباحثتان مقياس الأمن النفسي من تقنين (مخيمر, 2003), ومقياس الكفاية المدركة من تقنين (زايد 2004م), واعتمدت المنهج الوصفي وتكونت عينة الدراسة من (150) معاقًا ومعاقةً في عدد من مراكز الأطفال المعاقين بصريًا, في محافظات: (صنعاء, تعز, الحديدة, إب), وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: وجود علاقة طردية بين متغيري الأمن النفسي والكفاية المدركة, وأن مستوى الأمن النفسي والكفاية المدركة مرتفع لدى الأطفال المعاقين بصريًا, ولا توجد فروق في مستوى الأمن النفسي وفقًا لمتغير المحافظة, إلا أنه توجد فروق في مستوى الكفاية المدركة لصالح محافظتي (الحديدة،وإب), كما توصلت إلى أنه توجد فروق بين الجنسين في مستوى الأمن النفسي لصالح الذكور, ولا توجد فروق بين الجنسين في مستوى الكفاية المدركة, وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق في مستوى الأمن النفسي وفقًا لتعليم الأب؛ لصالح (التعليم الجامعي, والدبلوم), و لا توجد فروق في مستوى الكفاية المدركة وفقًا لمتغير تعليم الأب والأم, ولا توجد فروق في مستوى الأمن النفسي والكفاية المدركة وفقًا لمتغيرات (المستوى الاقتصادي للأسرة, ودرجة الإعاقة, والتحصيل الدراسي).
الكلمات المفتاحية: الأمن النفسي؛ الكفاية المدركة؛ الأطفال المعاقون بصريًّا.

*أستاذ التربية الخاصة المساعد - قسم التربية الخاصة - كلية التربية - جامعة تعز -الجمهوريةاليمنية.
**أستاذ التربية الخاصة- قسم التربية الخاصة - كلية التربية - جامعة تعز -الجمهوريةاليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 181

مستوى استخدام استراتيجيات ما وراء المعرفةلدى معلمات التربية الخاصة في مدينة الحديدة

د. عبده سعيد الصنعاني، أحلام علي ثابت رضوان

مستوى استخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة
لدى معلمات التربية الخاصة في مدينة الحديدة
د. عبده سعيد الصنعاني أحلام علي ثابت رضوان*
ahlamredhwan27@gmail.com al-sanany222@hotmail.com
الملخص:
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى استراتيجيات ما رواء المعرفة لدى معلمات التربية الخاصة، والتعرف على مدى وجود فروق في استراتيجيات ما وراء المعرفة وفقًا لمتغيري العمر وسنوات الخبرة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (136) معلمة تم اختيارهن بطريقة عشوائية من مجتمع الدراسة. ولجمع البيانات تم استخدام مقياس استراتيجيات ما وراء المعرفة. وأظهرت النتائج أن مستوى استراتيجيات ما وراء المعرفة مرتفع في جميع مجالات المقياس وعلى الدرجة الكلية لدى معلمات التربية الخاصة، وترتبت الاستراتيجيات من الأعلى إلى الأدنى على النحو الآتي: استراتيجية المراقبة، والوعي، والتقييم، والتخطيط، وأخيرًا استراتيجية التحكم، وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق في استراتيجيات ما وراء المعرفة لدى المعلمات وفقًا لمتغير سنوات الخبرة، ولا توجد فروق وفقًا لمتغير العمر على جميع المجالات والدرجة الكلية ما عدا مجال الوعي، إذ كانت المعلمات اللاتي أعمارهن (30– 39 سنة) أكثر وعيًا من المعلمات اللاتي أعمارهن (40 سنة فأكثر).
الكلمات المفتاحية: استراتيجيات ما وراء المعرفة- معلمات التربية الخاصة.

أستاذ التربية الخاصة المساعد - كلية التربية - جامعة تعز- الجمهورية اليمنية.
 مُدرسة بقسم علم النفس - كلية الآداب - جامعة الحديدة- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 212

رؤية مقترحة لإدارة أزمات مؤسسات التعليم العالي بالجمهورية اليمنية أثناء الحرب

د. إنشراح أحمد إسماعيل غالب

رؤية مقترحة لإدارة أزمات مؤسسات التعليم العالي بالجمهورية اليمنية أثناء الحرب
د. إنشراح أحمد إسماعيل غالب*
Aldyyn220@gmail.com
الملخص:
هدف البحث إلى صياغة رؤية مقترحة لإدارة أزمات مؤسسات التعليم العالي بالجمهورية اليمنية أثناء الحرب، من خلال التعرف على الأزمات الاقتصادية، والاجتماعية، والتعليمية التي تعاني منها تلك المؤسسات، وأكثر الأزمات تأثيرًا، ومدى توفر معالجات لها، وهل تختلف الأزمات قبل الحرب عن الأزمات أثناء الحرب، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وأداة المقابلة التي اشتملت على ثلاثة أسئلة مفتوحة تضمنت(13) محورًا فرعيًا، وثلاثة أسئلة مغلقة، وطبقت الأداة على عينة مكونة من (33) خبيرًا أكاديميًا من جامعات تعز، وعدن، وصنعاء، وإب، والحديدة، وقد أظهرت النتائج وجود أزمات اقتصادية، واجتماعية، وتعليمية في مؤسسات التعليم العالي أفرزتها الحرب، كما أظهرت أن أكثر الأزمات تأثيرًا هي الأزمات الاقتصادية، فالأزمات الاجتماعية، وأخيرًا الأزمات التعليمية، وكشفت عن عدم وجود معالجات ملموسة كافية لتلك الأزمات من قبل وزارة التعليم العالي ومؤسساته، واختلاف الأزمات التي ظهرت أثناء الحرب عن الأزمات التي كانت قبل الحرب.
الكلمات المفتاحية: إدارة الأزمات، مؤسسات التعليم العالي، الحرب.

* أستاذ التخطيط التربوي المساعد ـــــ قسم الأصول والإدارة التربوية ــــ كلية التربية والعلوم والآداب ـــــ فرع التربة ــــ جامعة تعز- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 170