بحوث العدد11

الرواية النسوية العربية - سلطة المركز وتمرد الهامش

د. عصام واصل

الرواية النسوية العربية
سلطة المركز وتمرد الهامش
د. عصام واصل*

الملخص:
يشتغل هذا البحث على مدونة روائية تنتمي إلى أجيال وأمكنة جغرافية متعددة، وهو، هنا، يؤكد أنه لم يلتفت إلى زمنها، أو البيئة التي تنتمي إليها، أو النوع الاجتماعي لمؤلفيها، بقدر ما تم الالتفات إلى مضامينها، وتوافقها مع التيمات النسوية المشار إليها في مدخل البحث، وقد وجد البحث أنها مدونة متجانسة نسويًّا، إلى حد ما، و حاول أن يستجلي في تلك المدونة سؤال المركز والهامش، واشتغال الهيمنة الذكورية، محاولًا توضيح دور ذلك في التمييز الجنوسي المؤَطَّر ثقافيًّا، وأدوات التسلط التي تساعد على الفرز والتمييز والهيمنة، فضلًا عن مناقشة سؤال التمرد والتحرر من الهيمنة والتبعية، على نحو ما سنرى لاحقًا.

* أستاذ الدراسات الأدبية المساعد- قسم اللغة العربية - كلية الآداب- جامعة ذمار- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 142

التعبير الإشاري في (الطرفة الذمارية) مقاربة تداولية

أ.د. عبدالكريم مصلح البحلة، عبدالله علي عصبة


التعبير الإشاري في (الطرفة الذمارية)
مقاربة تداولية

أ.م.د. عبدالكريم مصلح البحلة *
عبدالله علي عصبة**
الملخص:
في هذا البحث سنحاول تحديد أهمية الإشاريات في تحليل الظواهر التداولية للملفوظ القولي داخل الخطاب، وقد تم اختيار (الطرفة الذمارية) مثالاً ومجالاً للبحث، لما تحتويه من إشاريات متنوعة، ولما يتميز به التعبير الإشاري فيها من أبعاد تداولية مختلفة؛ وسوف يتم تناول إشاريات الطرفة الخطابية الثلاث؛ الشخصية والمكانية والزمانية، كون هذه الإشاريات تحمل دلالات ومعاني وأشكالاً متعددة، ولايمكن كشف وظائفها إلا من خلال تحديد السياق القولي، والقصد التبليغي.

عميد كلية الآداب- أستاذ اللسانيات المشارك- قسم اللغة العربية- جامعة ذمار- الجمهورية اليمنية.
* * مدرس - قسم اللغة العربية، كلية الآداب- جامعة ذمار- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 171

الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر(قبائل العرب) المنسوب لمحمد البسام التميمي مراجعة نقدية

د. عبدالعزيز بن محمد العبدلله

"الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر"
(قبائل العرب) المنسوب لمحمد بن بسام التميمي
مراجعة نقدية
د. عبدالعزيز بن محمد العبدلله *
الملخص:
يتناول هذا البحث بالدراسة والنقد نموذجًا لأحد المصنفات التي يترجَّح لدى الباحث أنها وُضعت في حقبة زمنية معينة، ونُسبت إلى مؤلفين مختلفين في أزمنة شتى، وتحمل هذه المصنفات خصائص موضوعية وفنية مشتركة، واضحة الدلالة، على أنها تصدر عن منهل واحد. وهذا الكتاب هو بعنوان: "الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر"(1)، المنسوب لمحمد بن بسَّام التميمي النجدي، وقد قمت بدراسته من نواحٍ موضوعية وفنية، متحدثًا في البداية عن المؤلف الذي يُنسب إليه الكتاب، وبيان حقيقة هذه الشخصية، ثم تحدثت -بعد ذلك- عن عنوان الكتاب ومقدمته، تلا ذلك دراسة لهذا الكتاب من محورين، وهما: العجائب والغرائب، ثم الإملاء واللغة، التي حاولت من خلالها أن أتلمس النقاط المشتركة التي تنتظم هذه العملية بشكل عام، وإن كان في الحديث عن عنوان الكتاب والمؤلف ما يدل –أيضًا- دلالة قوية جدًا على أن هذا الكتاب من ضمن الأمور المختلف فيها، ثم ذكرتُ رأيي مختصرًا في نهاية هذا البحث.

* أستاذ الأدب القديم المساعد -قسم اللغة العربية وآدابها- كلية الآداب. جامعة الملك سعود –المملكة العربية السعودية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 170

الرمـز والـدلالة في البنيـة التصميمية لمسكوكات الإمـام يحيى بن حميد الدين

د. غيلان حمود غيلان

الرمـز والـدلالة في البنيـة التصميمية لمسكوكات
الإمـام يحيى بن حميد الدين
د. غيلان حمود غيلان *
الملخص:
يعنى هذا البحث بدراسة الرمـز والـدلالة في البنيـة التصميمية لمسكوكات الإمـام يحيى, لما لها من أهمية في تسليط الضوء على مكامن عناصر الجمال من خلال عملية تنسيق العناصر وترتيبها، بناءً على علاقات تنتظم بأسلوب تصميمي هادف، يتحقق من خلاله الهدفان الوظيفي, والجمالي, لقد جاء البحث للكشف عن تلك الرموز وتوضيح دلالاتها, ولتحقيق ذلك تم اختيار عينة الدراسة بشكل قصدي, تمثلت في خمسة نماذج, مثل كل أنموذج منها فئة من العملة التي سكت في الفترة (1918: 1948م), وقد اتُبع المنهج الوصفي التحليلي, للوصول إلى تحقيق الأهداف, حيث أظهرت الدراسة نتائج علمية سوف ترفد الباحثين في مجال المسكوكات والآثار الإسلامية, خاصة الباحثين في التصميم العام للمسكوكات الإسلامية, وكذلك مفردات النصوص المأثورة, والرموز التي وردت عليها, كما أوضحت الدراسة براعة الأداء الفني للنقاشين في اليمن, وأبرزت مهارتهم في تنفيذ الخطوط وفقاً لإخراجها التصميمي, ورجحت أن ثبات النص المأثور والمنفذ على ظهر المسكوكات كان شعاراً غير معلن لدولة الأمام يحيى بن حميد الدين.

* أستاذ الآثار والفنون الإسلامية المشارك- قسم الآثار- كلية الآداب- جامعة صنعاء- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 196

قراءة في جهود داود عبده النحوية التجديدية

عبدالسلام محمد حسين الشناظبي

قراءة في جهود داود عبده النحوية التجديدية
عبدالسلام محمد حسين الشناظبي*
الملخص:
تتبلور فكرة هذا البحث في تتبع جهود عالم اللغة الكبير داود عبده النحوية، بهدف معرفة آرائه التجديدية في بعض القضايا النحوية التي عالجها في دراساته وأبحاثه, وعرض بعض ما قدمه من تصورات ورؤى في تلك القضايا التي اتسمت في مجملها بالأصالة والابتكار, إذ جعلت من القديم معيارًا يجب توخيه وإعادة شرحه وتفسيره وفق منهجيات بحثية رائدة في دراسة النحو العربي, فما آراؤه النحوية التجديدية التي دعا إلى اعتمادها؟ وما القضايا النحوية التي عالجها؟

* طالب ماجستير- كلية الآداب -قسم اللغة العربية -جامعة الملك سعود- الرياض -المملكة العربية السعودية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 187

التشاكل والتخالف في نسق الغزل من قصيدة (بانت سعاد) لكعب بن زهير- دراسة سيميائية

أ.م.د.علي حمود السمحي، معاذ غالب قائد الجحافي


التشاكل والتخالف في نسق الغزل
من قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير- دراسة سيميائية
أ.م.د.علي حمود السمحي*
معاذ غالب قائد الجحافي**
الملخص:
يهدف هذا البحث إلى تحليل سيميائية التشاكل والتخالف في نسق الغزل من قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير, وذلك عبر مستويين: المستوى الأفقي: يُتناول فيه كل بيت في النسق, المستوى العمودي: يُتناول فيه النسق بوصفه بنية واحدة. وقد توصل إلى النتائج الآتية:- كان نسق الغزل وسيلة فنية تهيئ للقصيدة بطريقة ضمنية, عبرت عنها رمزية (سعاد) بجمالها الخارجي الزائف, وقبحها الداخلي الذي كشف حقيقة ذلك الزيف, مما جعل نسق الغزل يمثل اعتذاراً ضمنياً. تجلى التشاكل صوتياً في تكرار صوتي (الألف-أصلية, لينة), و(اللام), مكوناً دال (أل) الذي يدل على التوجع, وتركيبياً في بنى التكرار, والإعادة. وأفصح التخالف صوتياً من خلال هيمنة الأصوات المجهورة عن حجم المعاناة التي يعيشها الشاعر, وتركيبياً في تنوع الأساليب, ما بين خبر, وإنشاء, والتفات من الغيبة إلى الحضور, والعكس.

* أستاذ النقد الأدبي المشارك، قسم الدراسات العربية، كلية الآداب، جامعة إب، الجمهورية اليمنية.
* * طالب دكتوراه -جامعة إب- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 319

اتجاهات طلبة جامعة صنعاء نحو العلاج النفسي

أ.م.د. بلقيس محمد جباري

اتجاهات طلبة جامعة صنعاء نحو العلاج النفسي
أ.م.د. بلقيس محمد جباري*
الملخص:
يهدف هذا البحث إلى التعرف على توجه طلبة جامعة صنعاء نحو العلاج النفسي, وإلى التعرف على طبيعة الفروق في مستوى التوجه نحو العلاج النفسي لدى الطلبة تبعاً للمتغيرات الديمغرافية (الجنس, التخصص, المستوى الدراسي), وللتحقق من هذه الأهداف قامت الباحثة ببناء مقياس لقياس الاتجاه الذي تكون في صورته النهائية من (32) فقرة, وتم توزيع هذا الاستبيان على عينة من طلبة جامعة صنعاء من أربع كليات هي كليتا الهندسة والزراعة ممثلتين للكليات العلمية، وكلية الشريعة والقانون وكلية التجارة والاقتصاد, وقد بلغت عينة الدراسة (400) طالب وطالبة، (200) ذكور و(200) إناث، موزعة على المستويين الأول والرابع بالتساوي. وقد استخدمت الباحثة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لتحليل البيانات التي تحصلت عليها من العينة, وقد توصلت الدراسة إلى:
1- أن أفراد العينة لديهم مستوى فوق المتوسط من الاتجاه نحو العلاج النفسي بصورة إيجابية بشكل عام.
2- عدم وجود فروق في مستوى التوجه نحو العلاج النفسي دالة إحصائياً تبعاً لمتغير الجنس.
3- عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى التوجه نحو العلاج النفسي تبعاً لمتغير التخصص (علمي - إنساني).
4- وجود فروق في مستوى التوجه نحو العلاج النفسي تبعاً لمتغير المستوى (أول – رابع) وهذه الفروق كانت لصالح طلبة المستوى الرابع.
وعلى إثر ما توصلت إليه الدراسة من نتائج ومن استعراض للأطر النظرية والدراسات السابقة قامت الباحثة بوضع بعض من التوصيات والمقترحات لهذه الدراسة.

* أستاذ علم النفس المشارك- كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة صنعاء- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 168

موجِّهات التأويل النحوي في تفسير القرآن الكريم: كتاب (البسيط) للواحدي نموذجًا

سالم فضل عاشور باجري

موجِّهات التأويل النحوي في تفسير القرآن الكريم:
كتاب (البسيط) للواحدي نموذجًا
سالم فضل عاشور باجري *
الملخص:
ناقشت هذه الدراسة إحدى القضايا المهمّة المتعلقة بالتأويل النحوي، لا سيما فيما يتصل بتفسير القرآن الكريم، حيث عرضت لدراسة أهم الموجّهات التأويلية لدى المفسرين، كما سعت إلى الكشف عن أهم الموجّهات أو الأدلة التي يتوسّلها المفسّر أو النحوي في حكاية التأويل النحوي في آيات القرآن الكريم، وإذا كانت بعض الدراسات قد عرضت للحديث عن إشكالية الأسباب الداعية إلى لتأويل والحاملة عليه؛ فإن هذه الدراسة جاءت لتلمُّس الأدلة والموجّهات التي يستلهمها المتأول حين يرى ضرورة حكاية التأويل، وهي موجّهات من شأنها أن تقلل فضاء التأويلات التي تعرض للمتأول. وقد اتخذ الباحث من كتاب (البسيط) للواحدي (ت468هـ) نموذجًا لدراسة موجّهات التأويل النحوي في تفسير القرآن الكريم، وهو كتاب جدير بالدراسة لما اشتمل عليه من قضايا نحوية كثيرة، كقضية التأويل التي ظهرت فيه على نحو يستدعي النظر والتأمل.
وقد اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي في دراسة موجّهات التأويل النحوي، باستعراض بعض الأمثلة الواردة في الكتاب وتحليلها ومناقشتها؛ للوقوف على أهم الموجّهات والأدلة التي اعتمد عليها في حكاية التأويل.

* طالب (ماجستير) قسم اللغة العربية - كلية الآداب - جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 163

السمات الشخصية لدى المتفوقين وغير المتفوقين دراسياً في الصف الأول من المرحلة الثانوية بمدارس أمانة العاصمة صنعاء

أ.د. صلاح الدين أحمد محمد الجُماعي

السمات الشخصية لدى المتفوقين وغير المتفوقين دراسياً
في الصف الأول من المرحلة الثانوية بمدارس أمانة العاصمة صنعاء
أ.د. صلاح الدين أحمد محمد الجُماعي *
الملخص: يهدف هذا البحث إلى الكشف عن الفروق في السمات الشخصية بين الطلبة المتفوقين وغير المتفوقين دراسياً من طلبة الصف الأول من مرحلة التعليم الثانوي بأمانة العاصمة صنعاء، ولتحقيق ذلك اختار الباحث عينة مكونة من (240) فرداً، منهم (120) طالباً مقابل (120) طالبة، تم اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة من عدة مدارس، وتم استخدام أداتين هما: التحصيل الدراسي المتمثل في المعدل التراكمي لدرجات الطلبة، ومقياس السمات الشخصية من إعداد الباحث محمد علي محسن شارب (2007)، والمقياس يتكون في صورته النهائية من (60) فقرة موزعة على عشرة أبعاد. وقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين المتفوقين وغير المتفوقين في سمتي الاستقلال والمرونة، بينما توجد فروق دالة إحصائياً بين المتفوقين وغير المتفوقين في السمات الأخرى. وبالرجوع إلى المتوسطات الحسابية نجد أن تلك الفروق لصالح المتفوقين، كما اتضح عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين المتفوقين والمتفوقات في جميع السمات.

* أستاذ علم النفس التربوي، كلية التربية، جامعة عمران، الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 159

أثر الإيرادات الحكومية والدخل الفردي والسكان على الإنفاق في التعليم والصحة والدفاع والأمن في الجمهورية اليمنية"دراسة تحليلية قياسية"

أ.م.د.محمد يحيى الرفيق

والصحة والدفاع والأمن في الجمهورية اليمنية
"دراسة تحليلية قياسية"
أ.م.د. محمد يحيى الرفيق
الملخص:
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر كلا من الإيرادات الحكومية والدخل الفردي والسكان على كلا من التعليم والصحة والدفاع والأمن حيث تم التطرق الى مشروعات التنمية في تلك القطاعات و محدداتها وقد توصلت الدراسة الى العديد من الاستنتاجات أهمها ان محافظة المهرة تمثل الأقل في عدد المدارس واتضح من خلال الدراسة ان عدد الطلاب كان 4908279 طالبا وطالبة موزعين في المدراس المذكورة سابقاً فضلا عن ذلك تبين بان عدد المدرسين بلغ 203027 مدرسا ومدرسة للأساسي والثانوي في المدارس الحكومية والخاصة وتبين من الدراسة ان توزيع الأساتذة كان عشوائيا وأظهرت الدراسة بان التعليم المهني والفني في اليمن يكلف مبالغ كبيرة عند التأسيس تصل الى مليار ونصف المليون ريال واتضح من الدراسة بان التعليم الجامعي يكلف الطالب بالمتوسط حوالي 490$ وأظهرت الدراسة بان عدد المستشفيات في الجمهورية اليمنية بلغت بنحو 55 مستشفى في العام 2009 تركزت في عواصم المدن واتضح من خلال التحليل ان محافظة ريمة لا يوجد فيها مستشفى عام فضلا عن ذلك تبين بان عدد المستشفيات في المدريرات بلغت بنحو 175 مستشفى في العام 2009 و تبين من الدراسة بان عدد الأطباء الاخصائيون قليل جدا لنفس العام حيث بلغ عددهم 1631 استشاري، بينما أطباء العموم بلغ بنحو 4811 طبيب وطبيبه، و أظهرت نتائج تقدير دالة الإنفاق على التعليم انه يوجد علاقة ذات دلالة احصائية بين الإنفاق على التعليم وعدد السكان، بينما العلاقة بين كلا من متوسط دخل الفرد، والإيرادات الحكومية ليست ذات دلاله إحصائية و اتضح من خلال تقدير دالة الإنفاق على الصحة انه يوجد علاقة ذات دلالة احصائية بين الإنفاق على الصحة ومتوسط دخل الفرد، بينما العلاقة بين الإنفاق على الصحة وكلا من عدد السكان والإيرادات الحكومية ليست ذات دلاله إحصائية. واظهرت نتائج تقدير دالة الإنفاق على الدفاع والأمن انه يوجد علاقة ذات دلالة احصائية بين الإنفاق على الدفاع والأمن ومتوسط دخل الفرد، بينما العلاقة بين الإنفاق على الدفاع والأمن وكلا من عدد السكان، والإيرادات الحكومية ليست ذات دلاله احصائية ولذلك فقد قدمت الدراسة بعض التوصيات من ابرزها ضرورة الاهتمام بكافة انواع التعليم بشكل عام والتعليم المهني والفني بشكل خاص وايضاً توصي الدراسة بضرورة الاهتمام بتوزيع عدد المستشفيات في الجمهورية اليمنية بشكل عادل على كل المحافظات وضرورة تأسيس مستشفيات في محافظة ريمة التي لا يوجد فيها مستشفى و بضرورة القضاء على المحددات سواء لقطاع التعليم او لقطاع الصحة، أو لقطاع الدفاع والأمن و من ضمن تلك التوصيات العمل على زيادة الإنفاق في التعليم والصحة حيث ان نسبة الإنفاق لهما كانت ضئيلة جدا.

 رئيس جامعة ذمار سابقا، أستاذ الاقتصاد المشارك - قسم العلوم المالية والمصرفية - كلية العلوم الادارية - جامعة ذمار

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 136

الجندر واللغة والثقافة في المجتمع اليمني

د. أحمد الحسامي

الجندر واللغة والثقافة في المجتمع اليمني
د. أحمد الحسامي
ملخص:
أصبحت صناعة اللغة والنوع الاجتماعي واحدة من أهم القضايا المعاصرة في الدراسات الثقافية الحديثة، فهي قضية متعددة الأوجه والأبعاد؛ نظرا إلى التنوع الثقافي واستخدام اللغة. إذ تقودنا علاقة اللغة بالنوع الاجتماعي (الجندر) إلى دراسة الجانب النسوي Feminism)) واستخدام اللغة. فعندما نركز على استخدام الجانب النسوي للغة نعرج قليلا لنعرف المساحة التي مُنحت للمرأة في التشريعات الدينية والسياسية لتلعب دورا في المجتمع العربي بشكل عام، وفي المجتمع اليمني بشكل خاص، وسيحاول الباحث في هذا البحث الغوص والتحقيق في هذه المسألة باعتبارها ظاهرة اجتماعية في المجتمع العربي عامة، واليمني خاصة. ففي جميع الدول العربية توجد صعوبة في قبول مفهوم النوع الاجتماعي بمعناه الواسع كما يفعل الغرب؛ نتيجة للأعراف الاجتماعية والقيود الدينية. وقد يخطئ البعض في تفسير كلمة الجندر ليفهمها بشكل مغاير أو خاطئ بناءً على ثقافة مغلوطة في استيعاب المفهوم. وهو ما يجعل العرب ينظرون -بثقافتهم وتفسيراتهم الدينية- إلى مسألة النوع الاجتماعي بوصفها كابوسا سيقوض أخلاقهم وشخصيتهم الإسلامية.

أستاذ الأدب الإنجليزي المساعد - قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة ذمار - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 257