بحوث العدد3

ما شذّ عن القاعدة الصرفية في أبنية الأسماء

أ.م. د. صالح عبدالله منصور مسود العولقي

ما شذّ عن القاعدة الصرفية في أبنية الأسماء
د. صالح عبدالله منصور مسود العولقي*
ملخص:
يُعدُّ الشذوذ في الصرف العربي ظاهرة معلومة عند التصريفيين، وعُرفت ظاهرة الشذوذ في الصرف العربي عند الأقدمين والمحدثين، ولكن قلّت الدراسات التصريفية التي تجمع هذه الظاهرة في بحث واحد! ولم أجدها مجتمعة في كتاب واحد إلا ما جاء في كتاب الدكتور حسين الرفايعة (ظاهرة الشذوذ في الصرف العربي)، وهو في أصل وضعه رسالة علمية تقدّم بها لنيل درجة الماجستير.
ظهر الشذوذ في الدرس الصرفي في جوانب متعددة، تناول أكثرها بالبحث الدكتور الرفايعة، وجمعتُ منها في هذا البحث ستة جوانب فقط، هي:عدد الاسم: وفي هذا الموضع جمعت ما شذّ عن القاعدة الصرفية في الإفراد والتثنية والجمع، ونوع الاسم: وفي هذا الموضع تناولت بالبحث ما شذّ عن القاعدة الصرفية في التذكير والتأنيث، واسم الفعل: وفي هذا الموضع جمعت ما شذّ عن القاعدة في شروط صياغة اسم الفعل القياسي، والمشتقات: وفي هذا الموضع جمعت ما شذّعن القاعدة في شروط صياغة المشتقات كلها ما عدا الصفة المشبهة باسم الفاعل، والتصغير: وفي هذا الموضع جمعت ما شذّ عن القاعدة الصرفية في التصغير، والنسب كذلك، إذ لم تخل من الشذوذ، على الرغم من صعوبة الدرس الصرفي وصعوبة قواعده! واعتمدت في دراستي هذه على الوصف منهاجا والتحليل إجراءً.
الكلمات المفتاحية: الشذوذ، القاعدة، الصرف، أبنية الاسم.

* أستاذ اللغة والنحو المشارك - كلية التربية بزنجبار- جامعة أبين - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 227

الحشو في النحو العربي، مفهومه وآثـاره

د. أحمد حسن العروسي

الحشو في النحو العربي
مفهومه وآثـاره
د. أحمد حسن العروسي
ملخص:
يناقش هذا البحث إحدى ظواهر النحو العربي، وهي ظاهرة الحشو في الألفاظ والتراكيب النحوية، ويعبر عن مفهوم الحشو عند علماء العربية بالزائد الذي لا طائل تحته، ويعبر عنه أيضا بالوسط أو العارض أو الصلة أو الزيادة، ويمكن حصره في أربعة أنواع، هي: حشو الحركة، وحشو الحرف، وحشو الكلمة، وحشو الجملة.
ويقدم البحث تحليلا لطبيعة خلاف العلماء في نظرتهم إلى مفهوم الحشو، واعتبارات وجوده في الكلام العربي بين الزيادة والفائدة، وتأثير النظرة المعيارية لعلماء النحو في ارتباط مفهوم الحشو عندهم بالزيادة غير المفيدة، خلافا لعلماء البلاغة الذين ينظرون إلى واقع الاستعمال اللغوي ومقاصد المتكلمين باللغة.
ويعالج هذا البحث آثار وجود الحشو في التراكيب النحوية، وما نتج عنه من اختلاف في الأحكام النحوية وتعدد وجوه الإعراب في عدد من مسائل الأفعال وأحكام الجملة، ومسائل الأدوات والحروف، وعلامات التأنيث والإعراب.
الكلمات المفتاحية: الحشو؛ التراكيب النحوية؛ الزيادة غير المفيدة؛ الوسط؛ العارض.

أستاذ النحو والصرف المساعد - قسم اللغة العربية - كلية اللغات - جامعة صنعاء - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 238

التناص في قلائد العقيان

شيماء قادري أحمد الزريقي

التناص في قلائد العقيان
شيماء قادري أحمد الزريقي
الملخص:
تتناول هذه الدراسة (التناص في أدب التراجم السردية في كتاب قلائد العقيان) للفتح بن خاقان، إذ تُخصص لتداخل الأجناس وتعالق النصوص في القلائد، ويتضمن التناص القرآني والأدبي والتاريخي، وقد توصَّلت الباحثة إلى عدد من النتائج كان أهمها: أن التناص سار في القلائد على ثلاثة أنماط، حيث أفاد النص الترجمي من القرآن الكريم واستلهم بعض آياته ليوظفها في سياقات جديدة، كما تقاطع مع الأدب العربي بشعره ونثره من (أمثال وأدب رحلات وتعابير اصطلاحية), كما يمتاح النص الترجمي من سلطة المرجع التاريخي دون أن يفقد الخصوصية المميزة له بوصفه خطابًا نثريًّا أدبيًّا.
الكلمات المفتاحية: التناص؛ التراجم؛ الخطاب؛ تداخل الأجناس؛ أدب.

 طالبة دكتوراه - قسم اللغة العربية - كلية اللغات - جامعة صنعاء - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 212

توظيف القرآن الكريم في المعجم- دراسة في ضوء نظرية التناص

ألطاف محمد عبد الله الفندي

توظيف القرآن الكريم في المعجم- دراسة في ضوء نظرية التناص
ألطاف محمد عبد الله الفندي
ملخص:
تتناول هذه الدراسة توظيف القرآن الكريم في المعجم- دراسة في ضوء نظرية التناصّ، وتهتم بكيفية توظيف الشواهد القرآنية التي ترد في المعجم في ضوء نظرية التناص؛ لكون المعجم يمثّل خطابًا كليًّا يحتوي على خطاب معجميّ صغير.
ويقع توظيف الشواهد القرآنية (التناصّ القرآني) في الخطاب المعجميّ الصغير الذي يشكِّل الخطاب المعجميّ الكبير، ممّا نتج عن ذلك تنوّع في توظيف الشواهد، طبقًا لمناهج التناصّ القرآني.
لهذا سار توظيف الشواهد القرآنية(التناصّ القرآني) في ثلاثة اتجاهات هي: التناصّ الاقتباسي والتناصّ الإحالي والتناصّ الإيحائي، وكان لكل اتجاه سمات تميّزه عن غيره، فالتناص الاقتباسي يختلف عن التناص الإحالي والإيحائي، مع وجود علاقة ربط قوية بين التناص الإحالي والإيحائي؛ وهي وقوعهما في النصوص المعجميّة ذات الدّلالة المفتوحة التي تعمل على استدعاء آيات قرآنية في أكثر من موضع، وهو عكس التناص الاقتباسي.
الكلمات المفتاحية: التناص، المعجم، النصّ، القرآن، السياق.

 طالبة دكتوراه - قسم اللغة العربية – كلية اللغات- جامعة صنعاء – الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 204

عبده محمد قايد عبدالله غيلان

العلاقات الدلاليـة وأثرها في إبراز السياق النفسي في المحاورات القرآنية

العلاقات الدلاليـة وأثرها في إبراز السياق النفسي في المحاورات القرآنية
عبده محمد قايد عبدالله غيلان*
الملخص:
تناول هذا البحث العلاقات الدلالية وأثرها في إبراز السياق النفسي في المحاورات القرآنية، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التداولي الذي يُعنى بالعلاقة بين النص والسياق، وقد جاءت الدراسة في خمسة مطالب، تناول المطلب الأول: علاقة التفصيل والإجمال، وتناول المطلب الثاني: علاقة البيان والتفسير، في حين تناول المطلب الثالث: علاقة التعليل، وتناول المطلب الرابع: علاقة الحوارية، أما المطلب الخامس فقد تضمن علاقة التأكيد، وقد أوضحت الدراسة مفهوم العلاقات الدلالية وأهميتها في اتساق النص وتماسكه، وأوضح الباحث مدى اهتمام علماء الإعجاز القرآني بالارتباط الدلالي القائم بين آيات القرآن الكريم، كما أوضح الباحث في كل مطلب الترابط المعنوي بين جمل نص المحاورة الواحدة، ثم بيان العمق النفسي الذي برز من خلال الربط المفهومي عند أطراف الحوار في هذه المحاورة.
الكلمات المفتاحية: العلاقات الدلالية؛ السياق النفسي؛ المحاورات القرآنية؛ النص.

* طالب دكتوراه - قسم اللغة العربية - كلية اللغات - جامعة صنعاء - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 240