بحوث العدد2

البواعث النَّفسية لقول الشِّعر عند الشَّاعر فيصل البُرَيْهِي

د. عبده عبدالكريم عبدالله مقبول

البواعث النَّفسية لقول الشِّعر عند الشَّاعر فيصل البُرَيْهِي

د. عبده عبدالكريم عبدالله مقبول*
ملخص:
لمَّا كان الشَّاعر إنسانًا مبدعًا يتبلوَرُ إبداعُهُ وِفْقًا لإحساسِهِ بالمُؤَثِّرِ الخَارِجي؛ الذي يأتي بوصفِهِ باعثًا للتَّجربة الشِّعريَّة، فضلًا عن المُحفِّزَات والاستعدادات النَّفسيَّة والفطريَّة التي تنبعُ من داخل النَّفْسِ، لاسيَّما إنْ كان هناك ما يُثِيرُ ويَبْعَثُ على قَوْلِ الشِّعرِ وكتابَتِهِ، كالرَّغبَةِ أو الحزن والألم أو المعاناة؛-فقد جاء هذا البحث محاولةً لاستجلاء تلك البواعث التي مثَّلتْ حَيِّزًا مُهِمًّا في إبداع الشَّاعر فيصل البريهي، وقد خَلُصَ البحثُ إلى أنَّ الباعث النَّفسي عاملٌ مُهِمٌّ في التَّجربة الشِّعرية الإبداعية عند الشَّاعر البريهي،في حين أنَّ الرَّغبة في قولِ الشِّعر فضلا عن الموهبة والاستعداد الفطري مثَّلَتْ جميعها عوامل أساس في إبداع كثيرٍ من النُّصوص في تجربة الشَّاعر الشعرية؛ بل إنَّ أغلبَ النُّصوص الإبداعية كان مبعثُها الموهبة والطَّبع وعِشْقُ الشِّعر والتَّرَنُّمُ بهِ، والافتخار بكونه شاعرًا يسعى للوصول بتجربته إلى النضج، والسموِّ بها إلى مصافِّ الشُّعراء الكِبار.
الكلمات المفتاحية: البواعث النفسية؛ قول الشعر؛ استعداد فطري؛ موهبة؛ تجربة شعرية.

* أستاذ الأدب والنقد الحديث المساعد - قسم اللغة العربية - كلية التربية بالمهرة - جامعة حضرموت - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 364

النص المرفق سياقًا حجاجيًّا - أحمد بن علوان أنموذجا

عصام أحمد مقام

النص المرفق سياقًا حجاجيًّا
أحمد بن علوان أنموذجا(1)
عصام أحمد مقام*
ملخص:
يستند النص المرفق إلى سياق ثقافي سائد في مجتمع لغوي محدد، وهو ما يجعله يؤدي دورًا حجاجيًّا مهمًّا في الخطاب الأدبي، اعتمادًا على علاقته الدلالية في الجملة أو النص الذي يوضحه، وبناء على وظيفته التداولية في توجيه المتلقي توجيها مقصودًا؛ بغية التأثير فيه لتغيير سلوكه ومعتقداته تجاه القضية المطروحة؛ وحتى يتم الكشف عن ذلك، جاء هذا البحث ليتناول النص المرفق بوصفه أداة استدلالية سياقية تقيم الحجاج في أدب الشيخ أحمد بن علوان وتتناول مستوياته وأبعاده الحجاجية وإسهاماته في تفسير النص وتسهيل مهمة الفهم والتأويل لدى المتلقي.
وقد توصل البحث إلى أن النص المرفق في أدب الشيخ أحمد بن علوان يقوم بوظائف حجاجية أهمها: أن النص المرفق يعد آلية سياقية حجاجية في الخطاب الأدبي وفي خطاب الشيخ أحمد بن علوان تحديدًا، وأنَّه يأتي على مستوى الكلمة، وعلى مستوى الجملة، وعلى مستوى الخطاب، وأنَّ هذه الآلية قد أسهمت في الإقناع بقضية السماع، وبيان الحقيقة المحمدية، وتفسير بعض الألفاظ، وأقامت الحجة على المتلقي، وأنَّ توظيف هذه الآلية تجعل المتكلم ينفذ إلى مخاطبيه، ويجعلهم يذعنون لما يقوله بالتسليم.
الكلمات المفتاحية: النص المرفق، السياق، الحجاج، أحمد بن علوان.

* طالب دكتوراه في الأدب والنقد – قسم اللغة العربية - كلية اللغات – جامعة صنعاء – الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 554

الانزياح الدلالي من خلال تجاذبات الذات والموضوع في قصيدة الخروج من دوائر الساعة السليمانية للشاعر عبدالعزيز المقالح

أ.م.د. حفيظة قاسم سلام غالب

الانزياح الدلالي من خلال تجاذبات الذات والموضوع في قصيدة الخروج من دوائر الساعة السليمانية للشاعر عبدالعزيز المقالح
أ.م.د. حفيظة قاسم سلام غالب*
ملخص:
تحاول هذه الدراسة الكشف عن شعرية نص الخروج من دوائر الساعة السليمانية، وما تميـز به خطابه من مدلولات جمالية، مستهدفة في ذلك ظاهرة الانزياح التصويري الدلالي من خلال تجاذبات الذات الشاعرة والموضوع الذي تتوجه إليه، معتمدة على المنهج الأسلوبي؛ لما للتحليل الأسلوبي من قدرة على كشف مدلولات النص من خلال عناصره التي تشكله، وقد توزعت محاورها على ست دوائر تعهدت حركة النص المختار، فكانت على التوالي: دائرة الخروج الأول، دائرة استجابة البعث، دائرة الاختبار، دائرة اليأس والقنوط، دائرة الارتداد بالشك، دائرة الخروج الأخير.
الكلمات المفتاحية: الانزياح، الذات، الموضوع، الخروج من دوائر الساعة السليمانية.

* أستاذ الأدب الحديث المشارك - قسم اللغة العربية - كلية الآداب - جامعة تعز - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 270

الصوامت والصوائت في لهجة مديرية حصوين المهرية دراسة صوتية

مسعد عامر إبراهيم سيدون

الصوامت والصوائت في لهجة مديرية حصوين المهرية
دراسة صوتية
د. مسعد عامر إبراهيم سيدون*
ملخص:
يسعى هذا البحث إلى تقديم مدخل للدراسة الصوتية للغة المهرية ومقاربتها، ومحاولة تشخيص بعض المظاهر الصوتية التي تتميز بها لهجة مديرية حصوين خاصة، باعتبارها إحدى مديريات المحافظة التي تضم تجمعا سكانيا مهريا له مميزاته اللهجية والتخاطبية، ويفترض البحث تباينها مع لهجات المديريات الأخرى، في إطار اللغة المهرية العامة. وركزت على الوحدات الصوتية الأولى وهي الصوامت والصوائت.
الكلمات المفتاحية: الأصوات؛ مديرية حصوين؛ اللغة المهرية؛ لسان؛ لغة.

* باحث لغوي في مركز الدراسات المهرية- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 595

غرابة المفردة القرآنية- دراسة دلالية

صالح محمد صالح أحمد الحاج

غرابة المفردة القرآنية دراسة دلالية
صالح محمد صالح أحمد الحاج
ملخص:
يتناول هذا البحث ظاهرة الغرابة في المفردة القرآنية ودلالاتها من خلال دقة القرآن الكريم في اختيارها بما يناسب السياق, والمقصود بغرابة المفردة هنا غرابة الاستعمال وندرته، وخروجه عن المألوف. ويقع البحث في مقدمة ومطلبين, تضمنت المقدمة: مفهوم الغرابة لغةً واصطلاحًا, وتناول المطلب الأول: غرابة المفردة في الفاصلة القرآنية, أما المطلب الثاني فتناول: غرابة المفردة القرآنية في غير الفاصلة, وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج منها:
1- دقة اختيار القرآن الكريم للمفردة القرآنية الغريبة بما يتناسب مع السياق, فهي مظهر من مظاهر إعجاز القرآن الكريم وبلاغته.
2- أن استعمال القرآن الكريم للمفردة القرآنية الغريبة يشير إلى غرابة المشهد والحدث وخروجه عن المألوف وغرابة المعنى الذي قصد إيصاله للمتلقي.
الكلمات المفتاحية: غرابة, دلالة, تركيب, سياق, مفردة, قرآن.

 طالب دكتوراه لغويات –كلية اللغات- جامعة صنعاء- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 269

ألفاظ المثل القرآني في القراءات القرآنية "مقاربة دلالية في ضوء نماذج من القراءات القرآنية"

علي حفظ الله محمد ناصر

ألفاظ المثل القرآني في القراءات القرآنية
مقاربة دلالية في ضوء نماذج من القراءات القرآنية
علي حفظ الله محمد ناصر*
ملخص:
إن المقصود بالمثل القرآني هنا: كل ما استعير لكل شأنٍ مهم، أو حدث غريب، أو قصة أريد بها العظة والعبرة، أو لكل وصف لم يعرفه العرب من قبل، أو لكل معنى لم يُدرك فحواه إلا بتقريبه عن طريق التشبيه والنظير له، فهذا البحث إذن يُعْنى بكشف القيم الجمالية، وميزاتها التعبيرية، واستعمال أدوات اللغة المختلفة في قراءة النص القرآني وتحليله وفقًا لمعطيات علم اللغة الحديث الذي يستمد أصوله من القدماء والمحدثين؛ بهدف بيان مزايا البيان القرآني، والوصول إلى فهم متكامل للنص وتأويله، ورصد ظواهره الأسلوبية واللغوية في سياق القراءات القرآنية.
ومما عُنِي البحث به أيضًا تقديم مقاربة دلالية لتلك الألفاظ في سياق القراءات القرآنية إما في اختلاف حركاتها من فتح إلى كسر أو العكس، أو من ضم إلى كسر أو العكس، أو من ضم إلى فتح أو العكس، وإما باختلاف مبنى اللفظ عن الآخر، كأن يكون في قراءة مفردًا وفي أخرى مثنى أو جمعًا، أو بإبدال أحد حروفه من تاء إلى ياء أو نون، ومن زاي إلى راء، أو تشديد الحرف وتخفيفه، وهذه الاختلافات في القراءات القرآنية قد تكون مأثورةً عن الرسول  وموافقةً للغات العرب إذا توافرت فيها شروطُ القراءة، وقد تناولتُ تلك الألفاظ على قسمين: أولهما دلالة الأسماء في القراءات القرآنية، وثانيهما: دلالة الأفعال في القراءات القرآنية، وتحت كل قسم منهما صور متعددة حسب اختلاف تلك الألفاظ في سياق القراءات القرآنية.
الكلمات المفتاحية: المثل,القراءات, الدلالة.

* طالب دكتوراه في اللسانيات الحديثة - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة محمد الخامس الرباط – المملكة المغربية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 369