بحوث العدد4

بناء الشخصية الرئيسة في رواية اليقطينة لمحمد مسعد

أ. د. أمين عبدالله محمد حسين اليزيدي

بناء الشخصية الرئيسة
في رواية اليقطينة لمحمد مسعد
أ. د. أمين عبدالله محمد حسين اليزيدي*
ملخص:
تقوم هذه الدراسة على اختبار فرضية أنشأها الباحث في دراسةٍ سابقة بعنوان: الشخصية الرئيسة في قصة يوسف، وأبرز خصائصها القيادية، حيث قد توخَّى فيها بناء نموذج يصلح للتطبيق في تحليل الشخصيات في الرواية، لاسيما الرئيسة منها، ولاختبار مدى صحة ذلك النموذج تأتي هذه الدراسة لاختبار تلك الفرضية.
وقد توصلت الدراسة إلى أنه يمكن بناء أنموذج تأطيري يساعد الباحثين على سبر أغوار النصوص السردية، ووجدت الدارسة أنه:
1. يمكن أن يكون هناك أنموذج عام يتوافق حضوره في جميع الروايات بصورة ما ولكنه لن يكون متشابها في تكنيكات السرد.
2. تختلف العناصر الممثلة لعناصر النموذج كثرة أو قلة بحسب رغبة الراوي وأسلوبه الروائي.
3. لا ينبغي أن يكون النموذج أيا كان مصدره أو منشؤه عائقا أمام التحليل الروائي بل يمكن اتخاذه سلما للموازنة والنقد والتطوير.
الكلمات المفتاحية: اليقطينة؛ الشخصية الرئيسة؛ سرد؛ بناء؛ رواية.

* أستاذ الأدب والنقد – قسم اللغة العربية – كلية التربية بالمهرة - جامعة حضرموت – الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 302

الأفعال الكلامية في ديوان رواغ المصابيح

د.عبدالرحيم صالح عبدالرحمن حسان

الأفعال الكلامية في ديوان رواغ المصابيح
د.عبدالرحيم صالح عبدالرحمن حسان*
الملخص:
تناول هذا البحث الأفعال الكلامية بمستوياتها المختلفة من التقريرية والوعدية والبوحية والإيقاعية (التبيينية)،من خلال تتبعها في قصائد شعرية من ديوان رواغ المصابيح للشاعر/ عبدالله البردوني، وعرض موضوع تأثيريّة الفعل الإنجازي وتحليله، ثم تحليل الأفعال الكلامية وقوتها الإنجازيّة في إحدى قصائد الديوان، بوصفها نموذجًا تطبيقيًّا؛ لتبيّن خواص الأفعال الكلاميّة، ممثلة بخاصيّة الإخبار، وخاصية الإقناع والتأثير.
الكلمات المفتاحية: الأفعال الكلامية، تداولية، السياق، النص، قراءة.

* أستاذ اللغويات المساعد - قسم اللغة العربية - كلية التربية الضالع - جامعة عدن - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 303

(لَيْسَ) استعمالاتها ودلالتها في شعر عبدالله البردوني - دِرَاسَة نَحوِيّة دلاليّة

د. علي بن علي بن محمد الجلال

( لَيْسَ) استعمالاتها ودلالتها في شعر عبدالله البردوني
دِرَاسَة نَحوِيّة دلاليّة
د. علي بن علي بن محمد الجلال*
الملـخص:
يهدف البحث إلى بيان وضْع (لَيْسَ) ورصد استعمالاتها ودلالاتها في شعر عبد الله البردوني؛ بهدف المقابلة بين التنظير الذي وضعه النحـاة لـ(ليْسَ) من جهة، وواقع الاستعمال حديثًا من جهة أُخرى.
واعتمد البحث على المنهجين الوصفي والمعياري في وصف الظاهرة النحوية وتحليلها وتفسيرها نحويًّا ودلاليًّا.
وقد جاء البحث في مبحثين يسبقهما مُقدمة البحث وأهميته وأهدافه وخطواته ومنهجه ومصادره، وقد حَمَل المبحث الأوَّل عنوان: (أنْمَاطُ الجُمْلَةِ المنفية بـ(ليْسَ) في شعر البردوني)، أما المبحث الثاني فجاء بعنوان (تحليل نظام الجُمْلَة المنفية بـ(ليْسَ) في شعر البردوني)، ثم جاءت الخاتمة لتبين أهم النتائج، ثم أهم المصادر والمراجع.
الكلمات المفتاحية : نحو؛ دلالة؛ شعر؛ تركيب، استعمال.

* أستاذ النحو والصرف المساعد – قسم اللغة العربية - كلية التربية بالمحويت- جامعة صنعاء- الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 490

الاستعارة في شعر عبد الله عصبة

حليمة أحمد محمد صلاح

الاستعارة في شعر عبد الله عصبة
حليمة أحمد محمد صلاح*
الملخص:
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز صورة بلاغية هي (الاستعارة) في مجموعات شاعر يمني هو الشاعر عبد الله عصبة الذي كان موفّقًا في رسم الاستعارة بنوعيها: (التشخيصية والتجسيمية)، ولعل هذا ما يجعل دواوينه متعة حقيقية للقارئ لشعره، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: غلبت الاستعارة التشخيصية في شعر عبد الله عصبة، إذ بثَّ الحياة في المعنويات، وتعامل معها على أنها شخوصٌ زاخرة بالحياة، راسمًا من خلال ذلك لوحات فنية عكست رؤاه إزاء (الزمن، والحلم، والقصيدة، والحب، والحزن)، كما نقل أيضًا المحسوسات الجامدة وغير العاقلة من دائرتها إلى دائرة الإنسان؛ كي يبدع لوحات فنية أخرى (لـلصباح، والطيور، والريح)، فبدت هذه (المعنويات والمحسوسات) في ظل التشخيص الاستعاري لوحات استعارية كبرى، ترفدها صور استعارية جزئية توضح خطوطها، وتجلي دور الأفعال المستعارة من خلال إضفائها الحركة والحيوية على هذه اللوحات، أما الأسماء، فإنها تمنح اللوحات الاستعارية طابعها الشخصي باستعارته الأعضاء الإنسانية للأفكار والجمادات.
الكلمات المفتاحية: الاستعارة؛ الشعر؛ البلاغة؛ الصورة؛ نقد.
* طالبة دكتوراه - كلية اللغات - جامعة صنعاء - الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 305

فعل اللِّقاء في النَّصِّ القرآني بين تأثير اللواصق والتَّغاير القرائي - دراسة صرفيَّة

د. حمود ناصر علي نصار

فعل اللِّقاء في النَّصِّ القرآني بين تأثير اللواصق والتَّغاير القرائي
دراسة صرفيَّة
د. حمود ناصر علي نصار*
ملخَّص:
يُعَدُّ فعل اللِّقاء ثلاثيًا متعدِّيًا، ووقعت الياء لامًا فيه، ومن تتبُّعٍ واستقراء للنَّصِّ القرآني استوقفتني بنيته الصَّرفية، فتتبَّعت وروده من حيث وقوعه ثلاثيًّا مجرَّدًا، أو مزيدا ماضيا أو مضارعًا أو أمرًا، مبيِّنًا أثر الزوائد الداخلة عليه، وما أحدثته من تغييرات صرفية ودلالية ووظيفية، إذ نقلته تلك الزيادات من بنية "فَعِلَ يَفْعَلُ" بكسر عين الماضي وفتحها في المضارع إلى أبنية أخرى، وكذا تأثير سوابق المضارعة كونها ذوات قيم تصريفيَّة من حيث الشخوص، أي: من حيث الخطاب والغياب والتكلم، والعدد، والنوع، والزمن، وذوات تأثير صرفي في بنية الفعل، ولا سيما ما تحدثه من إعلال بحذف الهمزة الزائدة في مضارع الإلقاء "يُلْقِي"، وما تحدثه اللَّواحق الضَّميرية التي تحقِّق الفاعلية من قيم تصريفية من حيث الشخوص، والعدد، والنوع، ومن تغييرات صرفيَّة في البنية المقطعية للفعل، ومدى تطابق تلك الظواهر الصرفية مع القواعد المطَّردة، في ضوء آراء علماء اللغة، والصَّرفيين، والمفسرين القدماء، والمحدثين من علماء اللسانيات، وأدركت تغاير القرَّاء في قراءة فعل اللِّقاء في مواضع من النَّص القرآني، ومدى تأثير ذلك التغاير في بنية الفعل ووظيفته، ولا سيما أنَّ منطق اللغة يدلُّ على أنَّ زيادة المبنى تدلُّ على زيادة المعنى، غير أنَّ ما تغاير فيه القرَّاء يعود إلى تغايرهم في أصل اشتقاقه، فمنهم من جعل اللقاء أصلًا له، ومنهم من عدَّه من الولق، ومنهم من عدَّه من الألق، مع اتفاق في دلالته، ولعلَّ ذلك منوط بلهجات العرب، وخصوصًا أنَّ النَّص القرآني لا يجمع بين لغتين على وجه اللبس في الدلالة، فسياقاته مطَّردة، وصيغه تتغير تبعًا لتلك الدلالات؛ لذا تتبعت تلك الظواهر في مظان اللغويين، والصَّرفيين، والمفسرين، والقراء، وعلماء اللسانيات، فبدأ البحث بمقدمة تضمنت أهميته وتساؤلاته ومبرراته، ومنهجيته، وتلا ذلك مناقشة فعل اللِّقاء، وتأثيرات اللواصق فيه، واختتم البحث بخاتمة تضمنت ما خلص إليه من نتائج.
الكلمات المفتاحية: فعل اللقاء؛ اللواصق؛ التغاير القرائي؛ دراسة صرفية.

* أستاذ النحو والصرف المساعد – قسم اللغة العربية - كلية التربية – جامعة حجة – الجمهورية اليمنية.

قراءة

تحميل PDF

مرات التحميل 298